رعاية المواهب

كان الأطفال ولا يزالون ينبوعاً غضّاً لا ينضب.

وما كان معتقداً في القديم قد زاد التأكيد عليه اليوم، من أن غالب حالات التفوق الابداعي إنما تنشأ من سنوات الطفولة.

فما وضع منها موضع الرعاية ازداد وانصقل، وما ترك منها على حاله قلّ واضمحلّ,

فلأجل هذا وغيره كانت عين مدرسة مناهج العالمية على جميع طلابها، لترتقي بتلك المواهب الى ما هو أرفع وأعلى. مع تمييزها الأكيد بين موهبة لا قيمة لها، وربما تكون وليدة حالة اجتماعية معينة. وبين موهبة ترقى بصاحبها وبمجتمعه.